آثار النبوة واندرست وقول أبى عبد اللّه عليه السّلام اما لكم من مفزع اما لكم من مستراح تستريحون اليه ما يمنعكم عن الحرث بن المغيرة النّظرى إلى غير ذلك من الاخبار وقد عقد في الوسائل بابا في ذلك ذكر فيه ما ينيف على أربعين حديثا ولعلّه في الأبواب الأخر ما يزيد على ذلك العدد وفيه الكفاية والهداية فمن يرجع إلى الرّوايات الصّادرة عنهم في هذا الباب وأبواب القضاء والحكومة يعلم علما قطعيّا انّهم عليهم السّلام ما كانوا ليرجعوا النّاس إلى أمثالهم وانما كانوا يرجعونهم إلى العلماء العدول الثقات العارفين بالحلال والحرام الحاوين لشرع خير الأنام وكانت الشيعة في كل عصر ومصر يعلمون ذلك من حال أئمتهم عليهم السّلام كما يظهر من أسئلتهم وأجوبتهم وعلى ذلك جرت سيرة الخلف والسّلف وهكذا يكون بين المؤمنين والآخذين بشرع سيّد المرسلين عن حقيقة القلب لا المشيّعين للدّنيا المتشيعين الّذين يتبعون من شاكلهم مع ما عرفوا منهم ما لا يرضى جندىّ ان ينسب اليه فضلا عن مؤمن فضلا عن عالم
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
و
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
أقال اللّه عثرتنا يوم لا ظلّ الّا