تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
النّاس فانى احبّ ان يرى في رجالي أو في شيعتي مثلك وقوله إذا أردت الحديث فعليك بهذا الجالس يعنى زرارة بناء على عموم الاخبار أو اطلاقها الشامل للنقل بالمعنى الذي يجرى فيها الاجتهاد وقوله نعم لمّا سأله عن الرّجوع إلى يونس بن عبد الرّحمن إلى غير ذلك ممّا لا يحصى كثرة كما يظهر لمن اجال النظر في الكتب الجوامع لأصحابنا المحدّثين كقول أبى الحسن عليه السّلام في كتاب له جوابا عن سؤال السّائل اعتمدا في دينكما على كلّ منّ في حبّنا كثير القدم في أمرنا وقول صاحب العصر في جواب التوقيع ) ( امّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجّتى عليكم وانا حجّة اللّه عليهم وقوله عليه السّلام لشعيب العقرقوفي بعد ما سأله عن المرجع عليك بالاسدى يعنى أبا بصير وكقول الرّضا عليه السّلام رحم اللّه عبدا ليحيى أمرنا قال عبد السّلام بن صالح قلت وكيف يحيى امركم قال يتعلّم علومنا ويعلّمها النّاس وكقول أبى عبد اللّه عليه السّلام بشّر المخبتين بالجنّة بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء امناء اللّه على حلاله وحرامه لولا هؤلاء انقطعت