تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
أقوال علمائهم اىّ أركان حتّى في العقليّات والأصول فامرهم بالرّجوع إلى ربيّهم وبطارقتهم وموابذهم في بشريّة الرّسل دفعا لاستبعاداتهم الجاهليّة والزاما لهم من حيث يعتقدون ومجادلة لهم بالّتى هي أحسن وأقوم واسكت فما يقال إن المورد لا يخصّص في هذا الباب وان كان صحيحا في محلّه وربما قيل نظرا إلى الروايات المأثورة ان المراد من أهل الذكر أئمة أهل البيت عليهم السّلام فان ثبت وصحّ فهو من البواطن دون الظواهر لا يمكن الالزام به الّا من حيث اليقين المفقود في المقام إذ أبواب التأويل مفتوحة للمؤولين تقول ويقولون وعلى غير ذلك بنى الحجاج وليس في ظاهرها قرينة على ذلك ومجرّد الظّن الخارجي الحاصل من تلك الرّوايات الظّنيّة لا يغنى من جوع ولا يأمن من خوف ولو سلّمت الدلالة المقصودة لا تتمّ الّا بعد اثبات صحة احدى الطريقتين الاصوليّة والاخباريّة وإن كان هيّنا كما ستطّلع عليه إن شاء اللّه تعالى وقد أورد عليها بعض المشاهير بما حاصله ان المراجعة إلى أهل العلم لا بدّ ان يكون فيما هم عالمون به مع كونهم معدودا عرفا منهم لا كلّ عالم ولو بالسمع والبصر في مسموعاتهم ومبصراتهم وهذا معنى الارشاد
التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 25 | الميرزا أبو طالب الزنجاني