تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
فيطهر من كلماتهم في كتبهم المعروفة انهم من غيرهم فلا يعتنى بخلافهم ووفاقهم نعم ذكر ثاني الشهيدين واحدا أو اثنين من الحلبيّين كأبى الصّلاح وفي صحّة النسبة لي تامّل مع انّ ما رامق يعجز عن تحصيله الاوحدى من الرجال فكيف باهل الأسواق هذا وكيف يمكن للعامّة تشخيص مجارى الأصول وعلاج المتعارضات وفهم القواعد العقليّة والأصول الشّرعيّة مع قصور أكثر من يدعى العلم عن ذلك حتّى ان الوحيد البهبهاني قدس سرّه صرّح بقصور جمع من فقهاء الاخباريّة عنه فكيف بالسوقة والجهّال والسّفلة مع أنه لم يعلم كما مضى إلى الآن انّ المخالف كان منّا بحيث لا يقبل قوله التّاويل لو سلّم بل الظاهر من بعض كتب الأقدمين انه من العامّة نعم ربما ينسب إلى أصحابنا على لسان الخصوم ولم يثبت وكتب الأواخر في النسبة غير قاطع على أن نقل الاجماع من الجهابذة الفضلاء بلغ حدّ التواتر فلا يحلّ لاحد خلافه مضافا إلى جريان السّيرة من زمان شروق نور النّبوة على ذلك بلا شبهة إلى زماننا ويستمرّ باستمرار التكليف وهذا امر اغنت جليّة العيان فيه عن إطالة الكلام والتّعرض المفصّل له واللّه الهادي

[ الثاني الكتاب ]

امّا الكتاب اى من الكتاب منها آية
التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 23 | الميرزا أبو طالب الزنجاني