تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
السؤال ومنها آية النفر ومنها آية النّبأ ومنها آية الكتمان ومنها آية التبليغ

امّا الآية الأولى [ وهي آية السؤال ]

فقد استدل بها الجماهير في هذا الباب وأحسن تقريب له ان القديم تعالى شانه امر بسؤال الجهلة عن أهل العلم وليس ذلك الّا لانّهم عالمون فلو لا حجيّة أقوال العلماء لما امر بالسؤال ووجوبه مع عدم وجوب القبول لا يجتمعان لادّائه إلى فوات المقصود وافحام هذه الطّائفة فينتفى الأثر المقصود وهذا الّذى ذكرناه لا يتم لجواز مكلفيّة النّاس طرّا بتحصيل العلم والامر الصادر يجوّزان لا يكون أنشأ لاعتبار مقالات العلماء وفتاويهم بل يصحّ ان يكون ارشادا إلى تداول المراجعات والمفاوضات المؤدّية إلى العلم بالمطالب الدّينيّة فتكون الآية مسوقة لوجوب تحصيل العلم وهذا اجنبىّ عن المعنى الذي أرادوه قال أبو حامد في طي كلامه بعد نفى دلالة الآية الثّانى انه معناه سلوا لتعلموا اى سلوا عن الدّليل ليحصل العلم كما يقال كل لتشبع واشرب لتروى انتهى مع جواز تقييد الاعتبار بما إذا حصل العلم دون الظن والوهم واثم ترومون الاعتبار ضربة واحدة في الكلّ على أن المأمورين بالسؤال الكتابيّون الّذين يركنون إلى