تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

خامسها ان يوجب تفكيك عنوان مرتبط

مثاله ان جماعة افتوا بوجوب غسل الثياب المتنجّسة بالبول مرتين من دون اعتبار عصر وكثير منهم افتوا بكفاية المرّة مع عصر فلو قلّد أحدا يقول بالمرّة وبأحد الجماعة في عدم اعتبار العصر لم يجز لأنه يؤدى إلى اضمحلال العنوان وعدم تحصّله ولا يحلّ ان يقال لم لا يجوز التعويل على البراءة في عدم ثبوت العصر لانّا نقول أولا ان الكلام في عمل المقلّد لا المجتهد وثانيا البراءة محكّمة في الاحكام الطلبيّة التي لا يعلم توجّهها من طرف الواضع والوضع امّا إذا علم أنها نشأت من الوضع فلا واصالة عدم الوضع غير صحيح للمعارضة لكن ما ذكرناه إذا علم اصالة الوضع وتبعية الطلب حق وفي ما لو شكّ فالمسألة مشكلة وان كان الشهيد في الذكرى تمسّك بالبراءة في مسئلة اعتبار الترتيب بين ابعاض الاجزاء فليراجع الّا ان يقال البراءة محكّمة في كلّ ما يحتمل فيه للعقاب نشاء عن التكليف أو استلزمه الوضع سواء كان على نفس الفعل أو الترك أو على شئ يستلزمه الفعل أو الترك كما هو كك بالنسبة إلى المقدّمات من الاجزاء والشرائط والأسباب والموانع والمعدّات فلا اشكال لكنّه لا يوجب ترتيب آثار الوضع فيرجع إلى الأصل في المسألة وهو في المثال المبحوث عنه استصحاب النجاسة

ملحقة هل يجوز التفكيك بين الحكم والموضوع المستنبط أو لا يجوز

فيقلد في حرمة الغناء في القرآن والمراثى لا في موضوعه كان يكون لغويا اجتهد في انّه المطرب ويكون رأى