بطنه ومنهم من يمشى على اربع ومنهم من يمشى سويّا على صراط مستقيم قال بعض أرباب النظر الأعلمية في الأحاديث يكون تارة بأكثرية الإحاطة والاطّلاع وأخرى بالافهميّة لها وأدقّية النظر وأكثرية العوز فيها وثالثة بزيادة المهارة في استخراج الفروع منها وردّ الجزئيّات إلى كليّاتها ورابعة بزيادة المعرفة بصحيحها وسقيمها وأحوال رجالها وفهم وجوه الخلل فيها وخامسة بأكثرية الاطلاع على ما يتوقف فهم الاخبار عليها وسادسة باستقامة السّليقة ووفادة الذهن وحسن الفهم فيها والأعلم الذي يمكن الحكم الصريح بوجوب تقديمه وهو الأعلم بجميع تلك المراتب ومن ذلك يظهر ندرة ما يحكم فيه بوجوب تقديمه البتة انتهى الملخص وقد عرفت ان الاعلميّة عبارة عن المهارة التّامّة في الفنّ بحيث يعجز عن الاتيان بمثل ما يأتيه من يقابله في عصره وربما يكون في مصره والمدار الأول وليعلم ان المدار في حسن الاستخراج الغالب فلا يعبأ بالنّادر ثم لو تساويا في أكثر المقدّمات فأمرهما في أقرب المقدّمات كالأصول وفهم الاخبار معيّن مقدم واللّه العالم
التنبيه الحادي عشر ظاهر جماعة كالمحقّق والعلّامة وعميد الدين والشهيد في المعارج والتهذيب والمنية والذكرى والدّروس ان الأورعيّة كالفضل
وهو صريح العلّامة والمحقّق الثّانى والشهيدين في النهاية والجعفريّة والمقاصد العليّة والمسالك والتمهيد كالطبرسى في شرح الزبدة للقطع بحصول البراءة وقبح ترجيح المرجوح ومقبولة عمر بن حنظلة وهو مختار أستاذ ناقده والّذى اذهب اليه انّه أحوط وفاقا للسيّد في المفاتيح الأصول لقصور الأول بعد شمول الادلّة وعدم رجوع