الناحية المطهرة على يد محمّد بن عثمان العمرى في جملة جواب مسائل إسحاق بن يعقوب ( امّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فانّهم حجّتى عليكم وانا حجّة اللّه ) دلّت على انّهم الحجّة من طرف الحجّة من غير تقييد بالاحياء منهم قلنا سألوه عليه السّلام عن المرجع فاحالهم إلى رواة الحديث وأصحاب المعارف ولم يسألوه عن الحالات الطّارية فالاطلاق غلط بلا مرية واين المهملة من المطلقة وانّى يجوز التسوية بينهما على انّ الظاهر الانصراف إلى الاحياء لو قلنا بسوق الجواب مساق بيان الحالات مع أن الظاهر من الحوادث الوقائع المتجدّدة من المخاصمات والأمور السّياسيّة التي للفقيه ان يتصرف فيه بقدر الاذن الثّابت على انّ إضافة الحجّة إلى نفس الحجّة عليه السّلام يدل على النصب فتختص بالأوصياء ولا مهم وسيأتي ان للعروق انعزال المنصوب عند موته فلو عمّ الحكم لما كان للقول المعروف جهة فالجمع بين القولين تهافت فافهم ومنها ما روى الكشي مسندا عن الفضل بن شاذان عن أبيه عن أحمد بن أبي خلف قال كنت مريضا فدخل علىّ أبو جعفر عليه السّلام يعودني في مرضى فإذا عند راسي كتاب يوم وليلة فجعل يتصفّحه ورقة بعد ورقة حتى اتى عليه من اوّله إلى آخره وجعل يقول رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس والظاهر على ما قال التونى ان الكتاب كان كتاب فتوى فحصل تقرير الامام على تقليد يونس بعد موته ومثله رواية داود بن القاسم ان أبا جعفر الجعفري قال أدخلت كتاب يوم وليلة الذي الّفه يونس بن عبد الرّحمن على أبى الحسن العسكري عليه السّلام فنظر فيه وتصحّفه كلّه ثم قال هذا ديني ودين آبائي وهو الحقّ كلّه ولعل الظهور مستند إلى هذه الرّواية قيل كان في الأدعية والاعمال
التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 145
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص١٤٥