الحلّ منها ما نسب إليهم جميعا على لسان أستاذنا الوحيد قدّس اللّه روحه من انّها كانت بأسرها مقرونة بقرائن صحيحة حاليّة أو مقاليّة عمد إليها الصّحابة وفهموا المراد من جهتها ومنها ما ذكره الوحيد البهبهاني في فوائده من انّها مخصّصات حقيقيّة ونواسخ ظاهريّة وكانّه عنى من الظّاهر الزّعم ومنها انّها نواسخ حقيقيّة والاجماع انّما انعقد على عدم النّسخ بالوحي الإلهي بعد انقطاعه بموت النبىّ ص لا على ساير الوجوه كما ربّما يشير اليه بعض الرّوايات وبعد الاوّل من حيث عموم البلوى وعدم النّقل لا آحادا ولا تواترا مع الاستلزام القطعي يوجب طرحه واحتمال ذهاب كلّ هذه القرائن على كثرتها بغلبة الجهّال ودول الضّلال امر بيّن الفساد للعلم العادي بحال الأقدمين وانّ الدّين انّما انتشر من طرف الصّادقين عليهما السّلم كما انّ الثّالث لا يصار اليه للاجماع ظاهرا كما اعترف به من لا يجازف في القول على خلافه وكيف يصار إلى النّسخ في هذه المخصّصات والمقيّدات على كثرتها مع استلزامه
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 99
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٩٩