تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ضربين داخليّة وخارجيّة وكلّ منهما ينقسم إلى اقسام فاوّل الداخليّة ما يرجع إلى ظهور المتن وهو على ضربين ضرب منها شخصيات لا تندرج تحت ضابط يذكر وهو ما به يفوق أحد المتعاندين على الآخر في نظر النّاقد لمّا اكتنف به في خصوصيّات الموارد المتشتّتة وليس من سيرة أهل العلم البحث عنها وضرب منها أمور نوعيّة مندرجة تحت ضوابط وهي عدّة

أمور

أحدها ظهور الحكم في الاستمرار فيقدّم على ظهور العامّ في الافراد

حيثما يدور الامر بينهما فلذا يحكم بالتّخصيص من موارد الاشتباه والاختلاط وهي عدّة مواضع ذكرناها في مباحث العامّ والخاصّ نعم يستثنى من هذه الموارد ورود الخاصّ بعد حضور وقت العمل بالعامّ فيحكم بالناسخية لعدم صحّة التخصيص ح والّا لزم نقض الغرض والاغراء بالجهالة فمن هنا يأتي الاشكال العظيم في المخصّصات الواردة من الأئمة عليهم السّلم في أزمنتهم بعد تطاول زمن عمل المسلمين بعمومات الكتاب والسّنة وقد ذكر متاخّرو أصحابنا وجوها أوجبت
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 98 | الميرزا أبو طالب الزنجاني