جواز تأخير المخصّص عن وقت العمل بالخطاب فلا أرى لوروده طريقا لانّ المفروض وجود المخصّص وعدم الاعلام به لا عدم وجوده أصلا والتّعليل للعدم بانّ المفروض جواز تأخير المخصّص عن وقت العمل بالخطاب عجيب لانّ تأخير الاعلام مع وجوده في الواقع لا يعلّل به العدم كما هو واضح على انّ كلّ من لا يجد المخصّص يعوّل على الأصل ولا تلازم بين التّعويل والإصابة فهذه قاعدة تنحزم أحيانا في الواقع وليس يلزم من الانخرام الواقعي عدم الاعتداد بها عند الجاهل الّذى لا يعلم اجمالا وجود مخصّصات وامّا نحن بعدم علمنا اجمالا وتفحّصنا وتحلّلت عندنا القضيّة الاجماليّة إلى قضيّتين نتمسّك بالأصل في المشكوكات فيحكم بوفاق زعم المتقدّمين من الصّحابة مع الواقع فتشترك معهم في التّكاليف العامّة ولا فرق في هذا المطلب بين اختصاص الخطاب بالمشافهين وعدمه ولا بين فرض الخطاب في غير الكتاب ولا عدمه مع انّ حال ساير الخطابات من غير الكتاب أيضا ذلك واىّ فرق
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 102
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص١٠٢