أو منطوقا أو دليل خطاب وكان الآخر عاريا عن ذلك كان العمل به أولى من العمل بما لا يشهد له شيء من الأخبار وإذا لم يشهد لاحد التّأويلين شاهد آخر وكانا متحاذيين كان مخيّرا في العمل بايّهما شاء انتهى وقال في العدّة وامّا الاخبار إذا تعارضت وتقابلت فإنه يحتاج في العمل ببعضها إلى ترجيح والتّرجيح يكون بأشياء منها ان يكون أحد الخبرين موافقا للكتاب أو السّنة المقطوع بها والآخر مخالفا فانّه يجب العمل بما وافقهما وترك ما يخالفهما وكذلك ان وافق أحدهما اجماع الفرقة المحقّة والآخر يخالفه وجب العمل بما يوافقه وترك ما يخالفهم فإن لم يكن مع أحد الخبرين شيء من ذلك وكانت فتيا الطّائفة مختلفة نظر فيحال ذواتها فإن كان رواية عدلا وجب العمل به وترك غير العدل وسنبيّن القول في العدالة المرعيّة فهذا الباب فإن كان رواتهما جميعا عدلين نظر في أكثرهما رواة وعمل به وترك العمل بقليل الرّواة فإن كان رواتهما جميعا
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 87
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٨٧