تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
بيد المكلّف من المرجّحات القطعيّة خصوصا بعد عزل ما يعالج بالمرجّحات الدلاليّة ما فيه الكفاية بحيث لا يعلم تقييد ادلّة الأصول أو نفس ادلّة التخيير اجمالا فافهم

ثانيهما

انّه لما كان اعتبار الامارات بأسرها من جهة المرآتية والكشف عن الواقع حتّى ان الجعل والوضع كان لهذه وبهذه الملاحظة على فرضه فمهما دار الامر بين المرجّح الأقرب والمرجوح البعيد عن الواقع استقلّ العقل بلزوم الاخذ بالأوّل للقرب النّوعى الملحوظ في ذات الاعتبار وليس في مقابله سوى اطلاقات التّخيير المقيّدة بصورة التحيّر والتّساوى وسيأتي في باب التّرجيح بالأمور الغير المعتبرة أو المنهيّة عنها كالقياس ما يوضح حال الدليل والدّليل الثالث انش اللّه

المطلب الثالث المرجّحات الدلاليّة

كما أشرنا اليه في الجملة تقدّم على غيرها فتلاحظ اوّلا ومع عدم امكان الجمع على طريق العرف يرجع إليها كما هو المعروف بين العلماء بل عليه اتّفقت كلمتهم وهو المشهود من كلّ أهل