الانصاف يقضى بعدم الجرأة على ادّعاء الاجماع في مسئلة علميّة لا نعلم مذاهب السّلف فيها الّا قليلا ممّا وصل الينا وان كانت الشهرة غير مدفوعة ومخالفة مثل الكليني في المسألة واضحة لما أشرنا اليه من استبعاد جمع من التوجيه في عبارته المعلومة
الثّالث بناء العقلاء
فانّك لو ؟ ؟ ؟
فيما يتعلّق مقاصدهم بالواقعيات لم تكن لنشك في شيء من ذلك فانّهم يأخذون بالأقرب فالأقرب
الرّابع قاعده الاشتغال
على التّفصيل الذي مرّت اليه الإشارة والتمسّك بالبراءة اجنبىّ امّا نحن فيه بالمرّة كما بيّناه في المقدّمة
الخامس دليل العقل ويقرّر بوجهين
أحدهما
انّه لو لم يجب الاخذ بالرّاجح فامّا ان يجب الأخذ بالمرجوح واما ان لا يعلم بشيء منهما واما ان يختار ما يبدو له والأقسام الثلاثة باطلة فيتعيّن الرّابع امّا الاوّل فلا استقلال العقل بقبح ترجيح المرجوح على الرّاجح وامّا الثّانى فلا مخالفة القطعيّة بعد ثبوت التّكليف بالاخذ بأحدهما لا محالة وامّا الثالث فلاختصاص