لا تعمل بواحد منهما حتّى تلقى صاحبك قلت لا بدّ ان نعمل بواحد منهما قال خذ بما فيه خلاف العامة وروى الكليني عن المعلّى بن خنيس قال قلت لأبي عبد اللّه ع إذا جاء حديث عن اوّلكم وحديث عن آخركم بايّهما نأخذ قال خذوا به حتّى يبلّغكم عن الحىّ فان بلغكم عن الحىّ فخذوا بقوله قال ثم قال أبو عبد اللّه ع انّا واللّه لا ندخلكم الا فيما يسعكم وروى عن حسين بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه ع قال أرأيتك لو حدّثتك بحديث العام ثمّ جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بايّهما كنت تأخذ قال كنت اخذ بالأخير فقال لي رحمك اللّه وروى أيضا عن أبي عمرو الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السّلم قال يا أبا عمرو أرأيت لو حدّثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئت بعد ذلك تسألني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بايّهما كنت تأخذ قلت باحدثهما وادع الآخر قال قد أصبت يا أبا عمرو أبى اللّه الّا ان يعبد
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 74
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٧٤