فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فذروه وان لم تجدوه في كتاب اللّه فاعرضوهما على اخبار العامّة فما وافق اخبارهم فذروه وما خالف اخبارهم فخذوه وروى أيضا عن محمّد بن عبد اللّه قال قلت للرّضا عليه السّلم كيف نصنع بالخبرين المختلفين قال إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامة فخذوه وانظروا ما يوافق اخبارهم فذروه وروى أيضا عن حسن بن جهم قال قلت له يعنى موسى بن جعفر ع يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم شيء ويروى عنه أيضا خلاف ذلك فبايّهما نأخذ قال خذ بما خالف القوم وما وافق القوم فاجتنبه وروى أيضا عن حسين بن السرى قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم وروى الطّبرسى في الاحتجاج عن سماعة بن مهران قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم يرد علينا حديثان واحد يأمرنا بالاخذ به والآخر ينهانا قال
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 73
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٧٣