إلى جهات ضعف في الرّواية فلا يعوّل عليها أو يطلع على القرائن الّتى خفيت على غيره مع ضعف في ذلك لعدم وجود خبر سلسلة رواته متّصفة بالافقهيّة فقد يكون الذائع الشّائع بين النّاس رجاله ضعافا أو ملفّقا وقد يكون الامر كذلك في الشّاذّ فلا ينفع اعلميّة واحد من الرّواة ولا تلازم بين اعتقاد الأفقه والواقع ولا بين الشّهرة وصحة جميع رجاله ومن المشهورات هذه الرّواية مع اشتمال رجاله على من أشرنا اليه ومن المشهورات لا عمل الّا بالنّية حتى ادّعى تواترها جماعة كفخر الدّين مع انّها مقصورة على عمر بن الخطاب كما نصّ عليه الشّهيد الثّانى ومنها لا ضرر ولا ضرار مع ضعف كثير من رواية ومنها النّاس مسلّطون على أموالهم ولم نجده مسندا ومنها علماء امّتى كأنبياء بني إسرائيل وقد نصّ جماعة بانّها من المشهورات واعترف النّاصون بانّهم لم يحدوها مسندة فضلا عن سلسلة صحيحة ومنها امّتى لا تجتمع على الخطاء كما نقله المفيد أو لا تجتمع أمتي على الخطاء على
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 67
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٦٧