تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بمجامع الادلّة فان كلّ واحد من السّلف على ما صرّح به بعضهم انما يعمل بما عنده من رواياتهم وروايات غيرهم فقد لا يكون عنده الا أصل أو أصلان أو ثلاثة وكانوا جميعا يتلقّنون الكليات كما يتلقّنه في زماننا جهابذة المقلّدة الّا شذاذ من هذه الجماعة خاضوا في العلوم الشرعيّة بعض الخوض كالفضلاء الستة فلا يستبعد منهم عدم العثور على المعارض فلا يستشكل غفلة الحكمين عن التعارض الواضح لمدرك حكمه

و [ يدفع ] الثّالث

بما مضى حيث انتفى الموضوع فيأتي التحيّر للسّامعين ويكون المورد مما يصحّ ان يرجع إلى الامام ويصحّ له التّلقين بالعلاج

و [ يدفع ] الرّابع

بما أوضحناه مع انّ الخطاب ليس بهما بل توجّه إلى المستنبط القادر للعلاج في ادلّة الحكم الكلّى الذي اختلفا فيه من جهة الرّوايات

و [ يدفع ] الخامس

بما ذكره بعضهم من انّ تقديم الشّهرة في الرّواية على صفات الرّاوى مط حتى الاعلميّة لم يعلم من العلماء بل لا يبعد ان يقال بالعكس إذ الأفقه ربّما يلتفت