المذهب وحيث لم يتعرّض لم يظفر وعدم ظفر هذا الرّجل المعروف بالبصيرة يدلّ على عدمه وقال الشيخ انّه واقفي فمن صحّح السّند قدم قول النجاشي كالتّونى ومن وثقه كالمجلسي عوّل على مقالة الشيخ ولو ثبت ما ذكره صاحب المعالم يتكاذب الكلامان فربّما يرجح قول النّجاشى لأنه اضبط ثانيهما عمر بن حنظلة فانّ أهل الرّجال سكتوا عنه لكن ثاني الشّهيدين وثقه في المسالك استنادا إلى رواية تدلّ على توثيقه وهي ما رواه علىّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن يزيد بن خليفه قال قلت لأبي عبد اللّه ان عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت فقال أبو عبد اللّه عليه السّلم إذا لا يكذب علينا ثم ذكرت الوقت فقال عليه السّلم صدق وردة ابنه في المنتفى بعدم الدلالة لامكان عدم كذبه في الخبر وكيف كان كفى قبول الأصحاب لها واشتهارها بينهم وعملهم عليها فلا نطيل ولنتكلّم فما حوته من المعضلات وهي
أمور
أحدها ظهور الرّواية في اجتماع الصفات الأربعة في الرّاوى
ولم