تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وغيرها واعترف به العلامة ره

فصل وفيه مطالب

[ المطلب ] الاوّل في ذكر اخبار الترجيح

روى المشايخ الثّلاثة بأسانيدهم عن عمر بن حنظلة قال سألت أبا عبد الله عليه السّلم عن رحلين من أصحابنا يكون بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السّلطان أو إلى القضاة أيحل ذلك قال من تحاكم إليهم في حقّ أو باطل فإنما تحاكم إلى الطّاغوت وما يحكم له فإنما يأخذه سحتا وان كان حقّه ثابتا لأنه اخذ بحكم الطاغوت وانما امر اللّه ان يكفر به قال اللّه تعالى و
أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
قلت فكيف يصنعان قال ينظر ان من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف احكامنا فليرضوا به حكما فانّى قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنما بحكم اللّه استخف وعلينا قد ردّ والرادّ علينا رادّ على اللّه وهو على حدّ الشرك باللّه قلت فإن كان كل رجل يختار رجلا من أصحابنا فرضيا ان يكونا الناظرين