كلام بعض المشاهير دون ما كانت مجعولة شرعية كالظنون الطبعيّة لتساوى المتمانعين في المشمولية لأدلة الجعل مع فساده قطعا من جهة عدم كون اعتبار الظنون الفعليّة منجعلة بل هي أيضا لو اعتبرت مجعولة عقلائية ولا فرق بين الجاعلين العقل والشّرع وقد قطع المجيب بذلك في عقيدته في باب الأمور الغير العلميّة فكانّ مقالته هذه نشأت عن الارتباك وطغيان القلم واىّ جهة اقتضى الانكار فهلّا اعترف بصحّة المقالة وانّ الراجح الطريقي أقوى في الطريقيّة من المرجوح كذلك واىّ فارق بين الظنون الفعليّة والطبعيّة مع اكتنافه بمقويّات ومقرّبات عديدة واما عدم الاعتذار بالترجيح لاحتمال اعتبار الأخبار من جهة السببيّة فساقط من أصله لا يليق ان يتكلّم فيه وإطالة الكلام فيه صرف للوقت فيما لا ينفع وقد مضى بطلانه تفصيلا فليكن على ذكر منك فيثبت وجوب الترجيح من دون مرية فما ذهب اليه صدر الدّين في شرح الوافية من
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 57
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٥٧