شاهد كتعارض العامين من وجه أو ظاهرين يكون لكلّ منهما جهة نصوصية كقوله اغتسل يوم الجمعة وينبغي غسل الجمعة أو ما يجرى ذلك المجرى بالعلاج كما ذهب اليه بعضهم من تقديم المخصّص السابق بالتّاريخ على المخصّص المتأخر ثم ملاحظة النّسبة بينه وبين العام في اللفظيّات وكصورة اجراء المخصّصات اللّبّية كالعقل والاجماع مجرى المخصّصات المتّصلة على ما سيجيء في مبحث انقلاب النّسبة فح نقول إن كان لاحد الظهورين قوة ومزيّة قدّم على الآخر إذ قضيّة اصالة التعبّد بالأظهر صرف الظّاهر حيث إن سند الأظهر زاحم ظاهر الظّاهر نظير النّص وان كان بينهما فرقا من جهة حيث لا يمكّن رفع اليد عن النّص بخلاف الأظهر غاية الأمر ان اصالة الحقيقة في أحدهما مقدّمة على اصالة الحقيقة في الآخر من جهة الوهن الصّنفى كما أشرنا اليه فيما مضى ويمكن ادراج ذلك في الصورة الأولى لما بين في محلّه من اضافيّة النصوصيّة والا فالنّص اما قليل أو غير موجود كما اعترف به اعلام
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 47
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٤٧