عليه السّلم فقلت جعلت فداك يأتي عنكم الخبران المتعارضان فبايّهما نأخذ إلى أن قال فقلت له انهما معا موافقان للاحتياط أو مخالفان فكيف اصنع قال إذا تتخيّر أحدهما فتأخذ به وتدع الآخر وفي رواية فارجه حتّى تلقى امامك فتسأله
ومنها رواية حسن بن جهم عن الرّضا عليه السّلم
وفيها فإذا لم تعلم فموسّع عليك حتّى ترى القائم فتردّه اليه
ومنها رواية علي بن مهزيار
قال قرأت في كتاب لعبيد بن محمّد إلى أبى الحسن عليه السّلم اختلف أصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في ركعتي الفجر في السّفر فروى بعضهم ان صلّهما في المحمل وروى بعضهم ان لا تصلّهما الّا على وجه الأرض فاعلمنى كيف تصنع أنت لاقتدى بك في ذلك فوقّع موسّع عليك بايّة عملت
ومنها المراسيل الكثيرة
رواها الكليني في كافيه في مواضع والشّيخ في استبصاره وعدّته وغيرهم في غيرها بحيث يقطع المتأمّل بانّ ترخيصهم بالعمل بالمتعارضين المتعادلين مقطوع