تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
التّفكيك كلاما قويّا فيما يضاهى ما نحن فيه ولذا يستبعد القول بالوجوب التخييري بين الظهر والجمعة من جهة تصادم الأدلة بتشخيص مورد التّصادم في التعينيّة دون الوجوب ولا يقاس بالتفكيك بين الفقرات إذ دليل التعبّد هو السّند العماد والثابت في كلّ فقرة فافهم ولعلّ نظر من حكم بعدم جواز الرجوع إلى أصل يخالفهما إلى ايجابه المخالفة القطعيّة بالنّظر إلى دليل الامارتين بخلاف الأصل المخالف لأحدهما فانّه مخالفة احتماليّة لا ضير فيها مع تامّل عرفت جهته وعلى كلّ حال عاد ما بيّناه من التّوقف هو سيرة العقلاء في كل ما هو من ذلك الطّريق تريهم واقفين في تنفيذ المكاتيب المتضادّة والدلالات المتعارضة والكتابات المشتركة وسلوك الطرائق المتواردة هذه عادتهم وسجيّتهم التي لا تنكر في أمورهم المعاشيّة والمعاديّة ودعوى الفرق بين التوصّليات والتعبّديات لمكان اعتبار الظنّ المفقود في مورد التعادل دون الثاني باطلة بعد فرض اتحاد الملاك كدعوى انّ