هذه السّيرة منهم عند انسداد سبيل العلم ورجاء انفتاحه وامّا عند نصب الامارات مع الانفتاح والامر بالعمل بها فلا فانّ هذه كلّها توهّمات فاسدة وان صدرت من عالم على انّ الذي اعترف به كاف في المقام للمنع الشّديد من انفتاح سبيل العلم حتى في زمن الامام بل النّبى ص الّا في موارد قليلة بالنّسبة إلى اشخاص قليلين ولا يتبيّن ذلك الا لذي عقل سليم لكن يعدل عن القول بالتّوقف بما يستظهر من الأدلّة الدّالة على التّخيير وان كان الاوّل مدلولا عليه باخبار التوقف القاصرة عن اثبات المرام المحمولة لزوما على غير المقام كما يأتي فيه الكلام فيما سيأتي وهي
أمور
[ الأمر ] الاوّل اخبار التّخيير
وهي عدّة روايات
منها ما عن الحميري فيما كتب إلى النّاحية
يسألني بعض الفقهاء عن المصلّى إذا قام من التّشهد الأول إلى الركعة الثالثة هل يجب عليه ان يكبّر فان بعض أصحابنا قال لا يجب عليه تكبيرة ويجوز ان يقول بحول اللّه وقوته أقوم واقعد فكتب عليه السّلام في ذلك حديثان امّا أحدهما