تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قال المحدّث العاملي في حاشية الوسائل انّ بعض الأصحاب حمل ذلك الخبر على صورة الضّرورة كما هو منطوقه أو على المسائل النظريّة فقال من جملة نعماء اللّه على هذه الطّائفة المحقّة انّه خلّى بين الشيطان وبين علماء العامّة ليضلّهم عن الحقّ في كلّ مسئلة نظريّة فيكون الاخذ بخلافهم ضابطة للشّيعة نظير ذلك ما ورد في النّساء شاوروهنّ وخالفوهنّ وحكى ذلك في الفوائد الطوسيّة عن الأسترآبادي ثم قال معترضا على هذا القائل ولا يخفى انّه ليس بكلّى ويمكن حمله على من بلغه في مسئلة حديثان مختلفان وعجز عن التّرجيح ولم يجد من هو اعلم منه انتهى واظهر من ذلك رواية أبى إسحاق الأرجاني قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلم أتدري لم أمرتم بالاخذ بخلاف ما يقوله العامّة فقلت لا ادرى فقال انّ عليّا صلوات اللّه عليه لم يكن يدين اللّه بشيء الّا خالف عليه العامّة إرادة لابطال امره وكانوا يسألونه عن الشيء الذي لا يعلمونه فإذا افتاهم بشيء جعلوا له ضدّا من عندهم ليلبّسوا على النّاس

ثالثها حسن المخالفة

وهذا من حيث انّه لا يرجع إلى