تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
آخر بفساد مستند مالك وعدم الاعتداد بمذهبه هذا مع قرب عصره منهم وسبقه إلى ذلك من هو أقرب منه ولم ينقص ذلك من رتبته ولا الاعتماد عليه الا ان يفرق بين الامرين ويحكم باشتداد الامر في زمنهم عليهم السّلم وهو انّما يسلّم بالنسبة إلى السلاطين دون أرباب الفتوى نعم في بعض الأخبار امّا ابن أبي ليلى فلا أستطيع ردّه ومع ذلك قد روى في اخبارنا من المكالمة مع أبى حنيفة وغيره مما ينبئ عن عدم الاكتراث به وبغيره بل وأعلى منه وانفذ كلمة كما لا يخفى على من تتّبع ولعلّ لذلك اظهر الكليني العجز عن ذلك في عبارته المتقدمة على انّهم لم يكترثوا في مسائل معلومة بابى بكر وعمر بن الخطّاب الذي سنّ لهم هذه الطرائق كمسألة المتعيّن والعول والتعصيب وأمثالها ولم يترتّب عليه شيء مما يتخيّل وبالجملة لا بدّ من التأمّل في هذه بأجمعها وقد ذكر إبراهيم النّظام أمورا يطعن بها في أصحاب النّبى ص كأبى بكر وعمر وعثمان وطلحه وزبير وابن عبّاس وابن مسعود ونظرائهم في كتاب الفتيا على ما حكاه