تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
بظاهر الكتاب كقوله عليه السّلم الحجّ والعمرة مفروضتان لا يضرّكم بايّهما بدأتم يعتضد بقوله وأتموا الحجّ والعمرة للّه ولا فرق بين ما جمع اللّه يقدم على حديثهم حيث رووا انّه قال عليه السّلام الحجّ جهاد والعمرة تطوّع وانكر القاضي هذا التّرجيح وقال هو مستند لا من مأخذ الدّليل فالحديثان يتعارضان ويبقى الظّاهر متمسّكا مستقلّا وهو المختار لانّ الحديث لا اقلّ من أن يوهن بالمعارضة فيتمسّك بالظّاهر وهو قريب من النصّ انتهى المقصود والظّاهر ان يحمل اخبار التّرجيح على بعض الاستظهارات الكتابيّة الّتى يصلح أن تكون مرجّحة واخبار طرح مخالف الكتاب بقرينة التشديد على ما كان قديما بأيدي النّاس ممّا يتعلّق بالأصول ويخالف الكتاب والسنّة من مدسوسات الزّنادقة كبشّار بن عجرد وبشّار بن برد وابن أبي العوجاء والخطابية والمفوّضة والمرجئة والغلاة والمفوضة وأمثالهم ممّن يدسّون الكفر والزّندقة في اخبار الأئمة كما قال عليه السّلم لعن اللّه مغيرة بن سعيد كان يأخذ الكتاب من أصحاب أبى فيد ؟ ؟ ؟ يه الكفر والزّندقة والذي يشهد بذلك انّ هذه
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 144 | الميرزا أبو طالب الزنجاني