مرارا أو لو لم نبعض على اشكال بيّنا سرّه وقوّيناه صار الخاصّ حكما مستقلّا
[ الصّورة ] الثالثة
استلزام التقديم انقلاب النسبة كقولك أكرم العلماء ولا تكرم العلماء ولا تكرم عدول العلماء ولا تكرم الفسّاق فانّ تقديم الخاصّ يوجب انقلاب النّسبة من التباين مع الاوّل والعموم من وجه في الثّانى إلى العموم والخصوص مط فتخصّص العلماء اوّلا بالعدول فيختصّ بالفسّاق فيقدّم على المعارض المباين اوّلا كما يقدّم على المعارض بالعموم من وجه لان الخاصّ يقدّم على العام وهذا واجب صناعة وليعلم انّه لا فرق في النّص بين ان يكون لفظا أو لبّا على ما بيّناه ولو فصّلنا بينهما وجعلنا اللبّيات من المتصلات اختلفت النّسب من اوّل الامر فلا بدّ للمستنبط الّذى يرى هذا الرّأي الجرى على منواله
الصّورة الخامسة أن تكون المعاندة من جوانب متعدّدة
ولها أيضا صور فقد يكون النصوصيّة والظّهوريّة من طرف واحد وقد يكون من الطّرفين امّا نصوصية أو ظهوريّة ثمّ على هذين التّقديرين