إلى الرّواية أو ما يجرى مجراها سندا أو دلالة وخارجيّة وهي الأمور المستقلّة التي تلاحظ في ذاتها من غير ملاحظة امر آخر وهي جهتيّة ومضمونية
امّا المرجّحات السنديّة
فهي كلّ ما يوجب قوة السّند بالإضافة إلى صاحبه فيقدّم الصّحيح على السّقيم والأصحّ على الصّحيح وتلاحظ السّقم بالنّسبة إلى ما هو اسقم ولنذكر
هنا أمورا
أحدها عالي السّند يقدّم على السّافل
ما لم يوجب ندورا ويقدّم على الموثقات والحسان
ثانيها الصحيح عند الأقدمين يرجّح على الصّحيح عند المتأخّرين
ولو كان ضعيفا لكشف العمل عن الطّمأنينة العامة بل كلّما زادت أسباب الضّعف تضاعفت أسباب القبول والاعتماد
ثالثها المستفيض كالمشهور يقدّمان على غيرهما
ما لم تطرأ عليهما الصفتان في الوسط أو الآخر كالتواتر المنتهى إلى الآحاد
رابعها المرفوع المتّصل في حكم المعنعن
إن كان المرفوع اليه ممّن يجب طاعته وإلّا فلا اعتبار له عندنا
خامسها المدرّج سندا يوجب وهنا
يقدّم عليه صاحبه كالمنفرد ما لم يضف إلى مصر أو فرقه