نتيجة دليل الانسداد محققة لحجّية الظنّ الطبيعي في المطالب الاصوليّة أو كاشفة عن جعل طرق مخصوصة واما من يظنّ حجّية الظّنون الفعليّة ويجرى مقدّماته في كلّ مسئلة مسئلة فلا يحتاج إلى البحث عن ذلك بل هو تابع لما ظنّه من اىّ مورد حصل من غير أن يكون له قانون يعوّل عليه نعم ربما يحتاج اليه لتوليد الظنّ الفعليّ أحيانا فبحث من طريقه ذلك انّما هو للمماشاة وسلوك طريق العلماء ومن نظر إلى كلمات هؤلاء تنبه لما ذكرناه
[ المقدمة ] الثّالثة الفعليات كالعلميات
والظّنون الشخصيّة لا تتعاند ضرورة انّ اللّه عزّ اسمه لم يجعل
لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
وكذا كلّ ما يعتبر بهذه الصّفة كما انّ النّوعيّات إذا كان أحد الطّرفين مقيّدا لا يعقل فيها المعاندة فتخصر صور المعاندة في الطّبعيات وفي الطّبعى والشخصي مع التّساوى في الرّتبة على ما مرّت اليه الإشارة وهل يعقل القطع الطّبعى الأظهر انّه غير معقول بالنّسبة إلى احكام القطع ومعقول بالنظر إلى آثار الدّليل الغير العلمي وذهب