تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
في الالفاظ الكثيرة الدّوران ثمّ بعد ذلك كلّه لا يعلم الزّمان وبعده لا يكون قويّا نوعا

عاشرها قال بعض الاصوليّين العموم الوارد ابتداء أقوى من الوارد على السّبب

لاختلاف العلماء في تخصيصه ح فيكون موهونا بالنّسبة اليه وهو ضعيف ولذا قال ابن الخطيب انه خيال ضعيف

حادي عشرها [ تقديم أظهر الحقيقتين على الأخرى ]

إذا كان احدى الحقيقتين اظهر فهو مقدّم على الآخر هكذا ذكروه وهو راجع إلى صغرى كبرى ذكرناها

ثاني عشرها المندمج كالمحتاج إلى الاضمار ومؤخّر عمّا لا يحتاج

إلى مثله وهو أيضا كالسابق

ثالث عشرها الدّالّ من جهتين أقوى من الدّال من جهة

رابع عشرها المؤكّدات قويّة بالنّظر إلى غيرها

كقوله فنكاحه باطل باطل باطل ويلحق به سائر أصناف التّأكيد كقوله من صام يوم الشّك فقد عصى واللّه أبا القاسم ومنهم من الحقه بالتّغليظات الخارجة عن التّرجيحات الدلاليّة وهو حسن

خامس عشرها إذا تعاند دليلان من حيث الاقتضاء

وكان أحدهما لضرورة الصّدق والآخر لضرورة الشرع كان الأول
إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 109 | الميرزا أبو طالب الزنجاني