تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح السبل في الترجيح والتعادل — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
من الخاصّ ثبوته في الشّريعة ابتداء والا تعيّن التّخصيص للظهور الموجود في كلّ منهما كالعامّ المتاخّر والخاصّ المتقدّم وانّ جوّزه بعضهم في قوله الأئمّة من قريش انّه يصحّ ان يكون ناسخا لقوله من كنت مولاه فهذا على مولاه ونحن قد بيّنا في بابه فساد هذا الخيال وقلنا انّ هذا ليس من موارد التّعاند حتّى يصرف ظهور بظهور أقوى بل الدّليلان متعاضدان مع انّه لا يصحّ في صورة التّعاند الّا في صورة واحدة وصاحب المغنى لمّا أورد شبهة مناسبة لمذهبه أجاب عنه علم الهدى قدّس سرّه ناقلا عن الشيخ أبى جعفر محمّد بن قبة الرازي المتكلّم ما يناسب مذهب صاحب الشبهة

سابعها [ قوة ظهور اللّفظ في المجاز المشهور وفي الحقيقة ]

قيل انّ ظهور اللّفظ في المجاز المشهور أقوى من ظهوره في الحقيقة وقيل بالعكس وقيل بالمساواة كما يظهر من المعالم في الأوامر الصادرة عن الأئمّة عليهم السّلم والحق التّفصيل ومراعاة مراتب الاشتهار فان بلغ مرتبة تركت بها الحقيقة أو هجرت كلا قدم الظهور الطّارى

ثامنها [ تقديم الدلالة بالمعنى الحقيقي عليها بالمعنى المجازي ]

دلالة اللّفظ بالمعنى الحقيقي مقدم على دلالة المعارض بالمعنى