ما هي عليه خارجا من الاتحاد فقهرا ينطبق على الاجزاء التحليلية في عقد الحمل ويكون مصحا له ضرورة اعتبار التغاير من جهة والاتحاد من أخرى بين حاشيتي القضية في صحة الحمل فاللابشرط بهذا الاعتبار محتاج إليه لجهة التغاير الدخيلة في صحة الحمل والبشرطشيء محتاج اليه لجهة الاتحاد الدخيلة في صحة الحمل ( كما يمكن اطلاق الشرط ) على مطلق اللحاظ أعم من اللا بشرط والبشرطلا والبشرطشيء واللا بشرط بهذا الاعتبار هو المطلق حتى عن قيد الاطلاق ولحاظ اللا بشرطية فقهرا ينطبق على الماهية المجردة ويكون هو اللا بشرط المقسمى كما أن اللا بشرط - القسمي بمعنى عدم لحاظ الربط بشئ ما يكون عبارة عن الاطلاق والبشرطشيء بمعنى لحاظ الربط بشيء ما يكون عبارة عن القيد بلا دخل اللحاظ في ذات الملحوظ في شيء من الصورتين ( ويمكن اطلاقه أيضا ) على لحاظ التأليف بين المتباينات في الوجود بمعنى رؤيتها منضمة بلا دخل هذا اللحاظ في ذات الملحوظ فقهرا ينطبق على المركبات الاعتبارية والبشرطشيء بهذا الاعتبار معرف للمركب كما أن البشرطلا بهذا الاعتبار معرف لذات الجزء من تلك المركبات إذ هو عبارة عن عدم لحاظ التأليف بين المتباينات بمعنى رؤية ذواتها المستقلة في الوجود وقصر النظر عليها حال انضمامها الخارجي لا دخل لحاظ عدم الانضمام في ذات الجزء كما ربما يتوهم أنّه المراد مما في تقريرات الشيخ الأعظم ( قده ) فينسب إلى السخافة وكيف يمكن صدور مثله عن خرّيت الصناعة بل المراد ما ذكرنا واللا بشرط بهذا الاعتبار عبارة عن لحاظ المتباينات على حالها خارجا من الانضمام من دون قصر النظر على ذواتها ولا لحاظ انضمامها فقهرا يكون مصححا لانتزاع وصفى الجزئية والكلية من اجزاء تلك المركبات الاعتبارية كما أفاده بعض المحققين ( قده ) أيضا .
آراء حول مباحث الألفاظ في علم الأصول — صفحة 428
مساهمون: السيد علي الفاني الأصفهاني
ص٤٢٨