تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥
از عذاب خدا اختصاص داده است ، براي اينست كه وى مرتكب گناهى نشده وامّا اين كه از پاداش معيّنى براي أو ياد نكرده ، با اين كه هر واجبي پاداشى دارد ، از آن روست كه هدف از انكار امر منكر ، برطرف ساختن آن است در صورتي كه در انكار قلبي هيچ اثر روشنى براي از بين بردن منكر نيست ، گويا كارى كه باعث اجر باشد نكرده است . واين كه فرمود : تا كلمهء خدا برتر گردد ، زيرا اگر هدف انكار كننده ، آن نباشد بلكه هدفش ريا ويا دنيا باشد ، به راه هدايت نرفته است . كلمهء : التّنوير ، را استعاره براي روشن شدن حق از باطل در دل شخص آورده است .

( 3355 ) 355 - امام ( ع ) در سخن ديگرى راجع به همين مطلب مىفرمايد :

فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ - فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ - وَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَالتَّارِكُ بِيَدِهِ - فَذَلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتَيْنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ - وَمُضَيِّعٌ خَصْلَةً - وَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَالتَّارِكُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ - فَذَلِكَ الَّذِي ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ - وَتَمَسَّكَ بِوَاحِدَةٍ - وَمِنْهُمْ تَارِكٌ لِإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَيَدِهِ - فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ - وَمَا أَعْمَالُ الْبِرِّ كُلُّهَا وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - عِنْدَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ - إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ - وَإِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ - لَا يُقَرِّبَانِ مِنْ أَجَلٍ وَلَا يَنْقُصَانِ مِنْ رِزْقٍ - وَأَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ ( 84325 - 84215 )

[ ترجمه ]

« كسى از ايشان به دست وزبان ودل ، كار زشت را انكار مىكند ، أو همهء نيكيها را جامع است ، وكسى از آنان به زبان ودل انكار مىكند . نه به دست ، أو تنها به دو خصلت دست يافته امّا يك خصلت را از دست داده است وكسى از آنها تنها به دل انكار مىكند ، نه به دست وزبان ، چنين كسى دو خصلت را از دست داده است كه آنها بهترين خصلتهاى سه‌گانه است ، وبه يك خصلت چنگ