تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
( 83990 - 83978 ) 7 - هر كس بر آنچه روزى وى شده ، بسنده كند ، به آسايش رسيده ، يعنى از غم دنيا خواهى وجذب شدن به أهل دنيا آسوده شده است ، ودر آرامش فرود آمده ، يعنى بستر آرامش را پناه ومرجع خود قرار داده است . ( 83997 - 83991 ) 8 - دلبستگى به دنيا كليد رنج ومركب گرفتارى است ، لفظ : رغبة را براي علاقة به دنيا ولفظ مفتاح را از جهت بازگشودن در رنج براي علاقه‌مند به دنيا ، استعاره آورده است ، وهمچنين لفظ مطيّة را به اعتبار اين كه لازمهء دنياخواهى رنج است همان طورى كه مركب سركش ، راكب خود را رنج مىدهد ، استعاره آورده است . ( 84008 - 83998 ) 9 - حرص ، گردنفرازى وحسد انگيزه‌هاى آلوده شدن به گناهانند . التقحّم يعنى : با سرعت وارد شدن ، پس حرص به دنيا باعث ظلم ، دروغ ، فساد ، ترس ، بخل ونظاير آن از رذايل است ، وكبر وگردنفرازى انگيزهء بىانصافى وتواضع نكردن ، خودخواهى ، بىباكى وعدم بردبارى ونظاير آنهاست ، وحسد نيز باعث ظلم ، دروغ ، فساد در زمين وديگر گناهان است . ( 84013 - 84009 ) 10 - بدكارى جامع تمام عيبهاى زشت است ، كلمه شرّ كلّى است به منزلهء جنس عيبها وزشتيها ، زيرا كه بر تمام آنها صادق است كه بگويند شر است ومعناى جامع بودن همهء عيبها همين است .

( 3353 ) 353 - امام ( ع ) به جابر بن عبد اللّه انصارى فرمود :

يَا ؟ جَابِرُ ؟ قِوَامُ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ - عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ - وَجَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ - وَجَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ - وَفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ - فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ - اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ - وَإِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ - بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ - يَا ؟ جَابِرُ ؟ مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ - كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ - فَمَنْ قَامَ لِلَّهِ فِيهَا بِمَا يَجِبُ فِيهَا عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَالْبَقَاءِ وَمَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَالْفَنَاءِ ( 84098 - 84022 )