تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

( 2061 ) 61 - از جمله نامه‌هاى امام ( ع ) به مردم مصر كه توسط مالك اشتر ، موقعى كه أو را فرمانرواى مصر كرد فرستاد .

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ ؟ مُحَمَّداً ص ؟ - نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ وَمُهَيْمِناً عَلَى الْمُرْسَلِينَ - فَلَمَّا مَضَى ع تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ - فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي - وَلَا يَخْطُرُ بِبَالِي أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الْأَمْرَ - مِنْ بَعْدِهِ ص عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ - وَلَا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ - فَمَا رَاعَنِي إِلَّا انْثِيَالُ النَّاسِ عَلَى فُلَانٍ يُبَايِعُونَهُ - فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأَيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ - قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الْإِسْلَامِ - يَدْعُونَ إِلَى مَحْقِ دَيْنِ ؟ مُحَمَّدٍ ص ؟ - فَخَشِيتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ - أَنْ أَرَى فِيهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً - تَكُونُ الْمُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلَايَتِكُمُ - الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلَائِلَ - يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ - وَكَمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ - فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ الْبَاطِلُ وَزَهَقَ - وَاطْمَأَنَّ الدِّينُ وَتَنَهْنَهَ وَمِنْهُ إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ لَقِيتُهُمْ وَاحِداً وَهُمْ طِلَاعُ الْأَرْضِ كُلِّهَا - مَا بَالَيْتُ وَلَا اسْتَوْحَشْتُ - وَإِنِّي مِنْ ضَلَالِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ - وَالْهُدَى الَّذِي أَنَا عَلَيْهِ - لَعَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ نَفْسِي وَيَقِينٍ مِنْ رَبِّي - وَإِنِّي إِلَى لِقَاءِ اللَّهِ لَمُشْتَاقٌ - وَلِحُسْنِ ثَوَابِهِ لَمُنْتَظِرٌ رَاجٍ - وَلَكِنَّنِي آسَى أَنْ يَلِيَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ سُفَهَاؤُهَا وَفُجَّارُهَا - فَيَتَّخِذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلًا وَعِبَادَهُ خَوَلًا - وَالصَّالِحِينَ حَرْباً وَالْفَاسِقِينَ حِزْباً - فَإِنَّ مِنْهُمُ الَّذِي قَدْ شَرِبَ فِيكُمُ الْحَرَامَ - وَجُلِدَ حَدّاً فِي الْإِسْلَامِ - وَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُسْلِمْ حَتَّى رُضِخَتْ لَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ الرَّضَائِخُ - فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا أَكْثَرْتُ تَأْلِيبَكُمْ وَتَأْنِيبَكُمْ - وَجَمْعَكُمْ وَتَحْرِيضَكُمْ - وَلَتَرَكْتُكُمْ إِذْ أَبَيْتُمْ وَوَنَيْتُمْ -
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 335 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم