تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

( 2059 ) 59 - از جمله نامه‌هاى امام ( ع ) به كارگزارانى است كه سپاه امام ( ع ) از قلمرو آنها مىگذرد

: مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِلَى مَنْ مَرَّ بِهِ الْجَيْشُ - مِنْ جُبَاةِ الْخَرَاجِ وَعُمَّالِ الْبِلَادِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ سَيَّرْتُ جُنُوداً - هِيَ مَارَّةٌ بِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ - وَقَدْ أَوْصَيْتُهُمْ بِمَا يَجِبُ لِلَّهِ عَلَيْهِمْ - مِنْ كَفِّ الْأَذَى وَصَرْفِ الشَّذَا - وَأَنَا أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ وَإِلَى ذِمَّتِكُمْ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ - إِلَّا مِنْ جَوْعَةِ الْمُضْطَرِّ لَا يَجِدُ عَنْهَا مَذْهَباً إِلَى شِبَعِهِ - فَنَكِّلُوا مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهُمْ شَيْئاً ظُلْماً عَنْ ظُلْمِهِمْ - وَكُفُّوا أَيْدِيَ سُفَهَائِكُمْ عَنْ مُضَادَّتِهِمْ - وَالتَّعَرُّضِ لَهُمْ فِيمَا اسْتَثْنَيْنَاهُ مِنْهُمْ - وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِ الْجَيْشِ - فَارْفَعُوا إِلَيَّ مَظَالِمَكُمْ - وَمَا عَرَاكُمْ مِمَّا يَغْلِبُكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ - وَلَا تُطِيقُونَ دَفْعَهُ إِلَّا بِاللَّهِ وَبِي فَأَنَا أُغَيِّرُهُ بِمَعُونَةِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ( 70632 - 70520 )

[ لغات ]

( الشذى ) : اذيت وآزار ( معرّة الجيش ) : زيانى كه از طرف سپاه مىرسد . عرّه معرّة يعنى به أو بدى كرد ( نكل ينكل ) : به ضم كاف : ترسيد . نكّلوا ترساندند وبه هراس واداشتند ( عراه الامر ) : كارى را مخفى داشت

[ ترجمه ]

« از طرف بندهء خدا على أمير مؤمنان به كساني كه باج وخراج از مردم مىگيرند وحاكم شهرهايى هستند كه سپاه اسلام از آنجا مىگذرد . اما بعد سپاهيانى را كه گسيل داشتم - اگر خدا خواهد - از قلمرو شما گذر خواهند كرد ، به آنها مطالب لازم را در مورد آنچه خداوند برايشان واجب كرده از
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 330 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم