تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

( 2058 ) 58 - از جمله نامه‌هاى امام ( ع ) به اسود بن قطيبه سرلشكر سپاه حلوان

: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْوَالِيَ إِذَا اخْتَلَفَ هَوَاهُ - مَنَعَهُ ذَلِكَ كَثِيراً مِنَ الْعَدْلِ - فَلْيَكُنْ أَمْرُ النَّاسِ عِنْدَكَ فِي الْحَقِّ سَوَاءً - فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْجَوْرِ عِوَضٌ مِنَ الْعَدْلِ - فَاجْتَنِبْ مَا تُنْكِرُ أَمْثَالَهُ - وَابْتَذِلْ نَفْسَكَ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ - رَاجِياً ثَوَابَهُ وَمُتَخَوِّفاً عِقَابَهُ - وَاعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ - لَمْ يَفْرُغْ صَاحِبُهَا فِيهَا قَطُّ سَاعَةً - إِلَّا كَانَتْ فَرْغَتُهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ - وَأَنَّهُ لَنْ يُغْنِيَكَ عَنِ الْحَقِّ شَيْءٌ أَبَداً - وَمِنَ الْحَقِّ عَلَيْكَ حِفْظُ نَفْسِكَ - وَالِاحْتِسَابُ عَلَى الرَّعِيَّةِ بِجُهْدِكَ - فَإِنَّ الَّذِي يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ - أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي يَصِلُ بِكَ وَالسَّلَامُ ( 70508 - 70416 )

[ ترجمه ]

« امّا بعد ، اگر خواست حاكم نسبت به مردم يكنواخت نباشد ، اين روش أو را در بسيارى موارد از اجراى عدالت در بين مردم باز مىدارد ، بنا بر اين بايد امر مردم ، در برابر حق نزد تو يكسان باشد ، زيرا هيچ وقت از ستمكارى نتيجة عدالت برنمىآيد ، پس از كارى كه مانند آن را دوست ندارى دورى كن ، وخود را به انجام آنچه خداوند بر تو واجب كرده است ، وأدار كن در حالي كه به پاداش أو اميدوار ، واز كيفرش ترسانى . وبدان كه دنيا جاى گرفتارى وآزمون است ، هرگز كسى در آنجا دمى آسوده نبوده است مگر اين كه همان يك ساعت آسودگى باعث اندوه وى در قيامت گردد ، وبدان كه هيچ چيز تو را بىنياز از حق نمىگرداند ، واز جمله حقوق بر تو ، حفظ خويشتن ، وتلاش در راه اصلاح أمور مردم است ، زيرا بيش از آنچه از طرف
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 327 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم