تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

( 2054 ) 54 - از جمله نامه‌هاى امام ( ع ) به معاوية

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا - وَابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا - وَلَسْنَا لِلدُّنْيَا خُلِقْنَا وَلَا بِالسَّعْيِ فِيهَا أُمِرْنَا - وَإِنَّمَا وُضِعْنَا فِيهَا لِنُبْتَلَي بِهَا - وَقَدِ ابْتَلَانِي اللَّهُ بِكَ وَابْتَلَاكَ بِي - فَجَعَلَ أَحَدَنَا حُجَّةً عَلَى الْآخَرِ - فَعَدَوْتَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا بِتَأْوِيلِ ؟ الْقُرْآنِ ؟ - فَطَلَبْتَنِي بِمَا لَمْ تَجْنِ يَدِي وَلَا لِسَانِي - وَعَصَبْتَهُ أَنْتَ وَأَهْلُ ؟ الشَّامِ ؟ بِي - وَأَلَّبَ عَالِمُكُمْ جَاهِلَكُمْ وَقَائِمُكُمْ قَاعِدَكُمْ - فَاتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ وَنَازِعِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ - وَاصْرِفْ إِلَى الْآخِرَةِ وَجْهَكَ - فَهِيَ طَرِيقُنَا وَطَرِيقُكَ - وَاحْذَرْ أَنْ يُصِيبَكَ اللَّهُ مِنْهُ بِعَاجِلِ قَارِعَةٍ - تَمَسُّ الْأَصْلَ وَتَقْطَعُ الدَّابِرَ - فَإِنِّي أُولِي لَكَ بِاللَّهِ أَلِيَّةً غَيْرَ فَاجِرَةٍ - لَئِنْ جَمَعَتْنِي وَإِيَّاكَ جَوَامِعُ الْأَقْدَارِ لَا أَزَالُ بِبَاحَتِكَ -
حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
( 70119 - 69993 )

[ لغات ]

( عصبه به ) : در آويخت أو را به بهانه‌اى ( تأليب ) : شوراندن ، وأدار كردن ( قارعة ) : مصيبت ، بلا ( دابر ) : نسل آينده ( اليّة ) : سوگند

[ ترجمه ]

« امّا بعد ، خداوند پاك دنيا را مقدمهء آخرت قرار داده است ومردم دنيا را در آن ، مورد آزمون قرار داده است ، تا بدانند كدام يك نيكوكارترند ، وما براي دنيا آفريده نشده‌ايم وبراي تلاش به خاطر دنيا مأمور نشده‌ايم ما را به دنيا آورده‌اند تا آزموده شويم ، اين است كه خداوند مرا به تو ، وتو را به وسيلهء من مىآزمايد ، وهر