تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
را استماع مىكنند باز مىگردد وآنچه را كه در باره كوشش در عمل براي پس از مرگ ، وبيدارى از خواب غفلت بيان فرموده بود تأكيد مىكند ، وبا استشهاد به آية قرآن به شنونده هشدار مىدهد كه كسى كه أو را موعظه مىكند ، به أحوال وأهوال آخرت خبير وآگاه است ، وهيچ كس مانند كسى كه به حقايق أمور داناست نمىتواند از أمور آگاهى دهد . ( 30961 - 30950 ) پس از اين بيم مىدهد كه مبادا گناهان كبيره‌اى را كه قرآن مجيد به آنها تصريح كرده وناگزير مستلزم عقاب وعذاب است ، مرتكب شوند ، مراد از ذكر حكيم ، قرآن است ، ومعناى عزائم پيش از اين گفته شده است ، وبرخى آن را عبارت از لوح محفوظ دانسته‌اند .

بقيّه خطبه پيش :

وَيَسْخَطُ - أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ عَبْداً - وَإِنْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ وَأَخْلَصَ فِعْلَهُ - أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا لَاقِياً رَبَّهُ - بِخَصْلَةٍ مِنْ هَذِهِ الْخِصَالِ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا - أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ فِيمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَتِهِ - أَوْ يَشْفِيَ غَيْظَهُ بِهَلَاكِ نَفْسٍ - أَوْ يَعُرَّ بِأَمْرٍ فَعَلَهُ غَيْرُهُ - أَوْ يَسْتَنْجِحَ حَاجَةً إِلَى النَّاسِ بِإِظْهَارِ بِدْعَةٍ فِي دِينِهِ - أَوْ يَلْقَى النَّاسَ بِوَجْهَيْنِ أَوْ يَمْشِيَ فِيهِمْ بِلِسَانَيْنِ - اعْقِلْ ذَلِكَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِيلٌ عَلَى شِبْهِهِ - إِنَّ الْبَهَائِمَ هَمُّهَا بُطُونُهَا - وَإِنَّ السِّبَاعَ هَمُّهَا الْعُدْوَانُ عَلَى غَيْرِهَا - وَإِنَّ النِّسَاءَ هَمُّهُنَّ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْفَسَادُ فِيهَا - إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُسْتَكِينُونَ - إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَائِفُونَ ( 31062 - 30965 )

[ لغت ]

( استنجح الحاجة ) : در خواست برآوردن حاجت كرد .

[ ترجمه ]

« . . . اين است كه بنده هر چند به خود رنج دهد وعمل خود را خالص گرداند ، سودى براي أو نيست ، اگر پس از مرگ خداوند را با يكى از اين صفات ، بىآن كه توبه كرده باشد ديدار كند : اين كه در عبادتي كه خداوند