تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
( 28765 - 28756 )

منظور از جمله لا تصلح على سواهم

اين است كه صلاح نيست امامت در دست ديگرى جز اينها باشد وحاكمان وامامانى غير از اينها صلاحيّت حكومت وخلافت را ندارند .

بخشي از اين خطبه است

آثَرُوا عَاجِلًا وَأَخَّرُوا آجِلًا - وَتَرَكُوا صَافِياً وَشَرِبُوا آجِناً - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى فَاسِقِهِمْ وَقَدْ صَحِبَ الْمُنْكَرَ فَأَلِفَهُ - وَبَسِئَ بِهِ وَوَافَقَهُ حَتَّى شَابَتْ عَلَيْهِ مَفَارِقُهُ - وَصُبِغَتْ بِهِ خَلَائِقُهُ - ثُمَّ أَقْبَلَ مُزْبِداً كَالتَّيَّارِ لَا يُبَالِي مَا غَرَّقَ - أَوْ كَوَقْعِ النَّارِ فِي الْهَشِيمِ لَا يَحْفِلُ مَا حَرَّقَ - أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَصْبِحَةُ بِمَصَابِيحِ الْهُدَى - وَالْأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ إِلَى مَنَارِ التَّقْوَى - أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي وُهِبَتْ لِلَّهِ وَعُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ - ازْدَحَمُوا عَلَى الْحُطَامِ وَتَشَاحُّوا عَلَى الْحَرَامِ - وَرُفِعَ لَهُمْ عَلَمُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ - فَصَرَفُوا عَنِ الْجَنَّةِ وُجُوهَهُمْ - وَأَقْبَلُوا إِلَى النَّارِ بِأَعْمَالِهِمْ - وَدَعَاهُمْ رَبُّهُمْ فَنَفَرُوا وَوَلَّوْا - وَدَعَاهُمُ الشَّيْطَانُ فَاسْتَجَابُوا وَأَقْبَلُوا ( 28874 - 28769 )

[ لغت ]

( بسى به ) : با أو دوست وهمدم شد .

[ ترجمه ]

« دنيا را برگزيدند وآخرت را پشت سر انداختند ، زلال وگوارا را رها كردند وگنديده وآلوده را آشاميدند . گويا مىبينم فاسق آنان آن چنان با تبهكارى خو كرده وبا تباهى انس والفت گرفته وآن را موافق طبع خود يافته كه موى خود را در اين راه سپيد كرده ، وخلق وخوى خود را به رنگ آن در آورده است ، سپس كف بر لب مانند دريايى پر از موج از غرق كردن ديگران باك ندارد ، ويا آتشى كه در ميان گياهان خشك در افتاده ودر انديشه آنچه مىسوزاند نيست به مردم رو آورده است . كجايند خردهايى كه از أنوار هدايت روشنى گرفته‌اند ، وچشمهايى كه به نشانه‌هاى پرهيزگارى نظر دوخته‌اند ، وكجايند دلهايى كه خود را به خداوند تسليم داشته وبر طاعت أو پيمان بسته‌اند ؟