تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصول فقه نوين ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
1 ) يا آنكه جامع ، ذاتى باب كلّيات خمس فرض مىشود ؛ 2 ) يا آنكه جامع مفروض ذاتى باب برهان است كه به معناى لازم ذاتى ماهيت است ؛ 3 ) يا آنكه جامع ، عنوان منتزع از يك حيثيت عرضى در نظر گرفته مىشود . كه هر سه فرض غير ممكن‌اند : 1 ) جامع بسيط ذاتى باب كلّيات خمس كه به معناى جزء ذات يا تمام ذات ماهيت نوعيه است ، ممكن نيست زيرا به دليل اختلاف ماهوى قيود معتبره ، وجود جامع ذاتى بين افراد متصور نيست ؛ 2 ) جامع بسيط ذاتى باب برهان نيز ممكن نيست چون لازم ماهيت است و لازم ماهيت معلول ماهيت است ، و ماهيات افراد صحيح به دليل تفاوت وتباين در سنخ و ذات نمىتوانند معلول واحد بسيط داشته باشند ؛ 3 ) جامع بسيط منتزع از حيثيت عرضى ؛ نظير عنوان « ناهى از فحشا » اگر چه ثبوتاً ممكن است لكن اثباتاً ممكن نيست ؛ زيرا لازم مىآيد صدق اسم « عبادت » مشروط باشد به در نظر گرفتن آن حيثيت عرضى - نظير : « ناهويت عن الفحشاء » - در حالى كه در ارتكاز شرعى و متشرّعى مسلّم است كه در صدق عنوان « صلاة » مثلًا بر فرد اين عبادت ، در نظر گرفتن اين‌گونه حيثيات عرضى شرط نيست « 1 » . * فرضيه‌هاى تصوير جامع بر مبناى قول به صحيح : * فرضيه اوّل ( فرضيه مرحوم آخوند ) : مرحوم آخوند صاحب كفايه ( رحمه الله ) در تصوير جامع بين افراد صحيح به نحوى كه خالى از اشكال فوق باشد تقريبى از تصوّر جامع بسيط را پيشنهاد مىكند و چنين مىفرمايد : وَلا إشكَالَ في وُجُودِهِ بَينَ الأفرَادِ الصَحِيحَةِ وَإمكَانِ الإشَارَةِ إلَيهِ بِخَواصّهِ وَآثَارِه ، فَإنَّ الاشتِرَاكَ في الأثَرِ كَاشِفٌ عَن الاشتِرَاكِ في جَامِعٍ وَاحِدٍ يُؤَثّر الكُلّ فِيهِ بِذَاكَ الجَامِعِ فَيَصِحُّ تَصوير المُسَمّى بِلَفظِ الصَلَاةِ مَثلًا بِالنَّاهِيَةِ عَن الفَحشَاءِ وَمَا هُوَ مِعرَاجُ المُؤمِنِ وَنَحوهُما « 2 » . * اشكالات اين فرضيه : بر تصوير مذكور چند اشكال گرفته‌اند :
هامش
( 1 ) . بحوث فى علم الأصول 192 : 1 . ( 2 ) . كفاية الأصول 36 : 1 . .