تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصول فقه نوين ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وَرُبَّما تُوُهِّمَ وُجُوبُ وُقُوعِ الاشتِرَاكِ في اللُغَاتِ ؛ لأجلِ عَدَمِ تَنَاهِي المَعَاني وَتَنَاهِي الألفَاظِ المُرَكَّبَاتِ ؛ فَلابُدَّ مِنَ الاشتِرَاكِ فِيهَا « 1 » . سپس ، اين نظريه را به نقد كشيده و در ردّ آن مىفرمايد : وَهُوَ فَاسِدٌ ؛ لِوُضُوحِ امتِنَاعِ الاشتِرَاكِ في هَذِهِ المَعَانِي ؛ لاستِدعَائِهِ الأوضَاعَ غَيرَ المُتَنَاهِيَةِ ، وَلَو سُلِّمَ لمْ يَكَدْ يُجدِيْ إلّا في مِقدَارِ مُتَنَاهٍ ، مُضَافَاً إلى تَنَاهِي المَعَانِي الكُلِّيَّةِ ، وَجُزئِيّاتُهَا وَإنْ كَانَتْ غَيرَ مُتَنَاهِيَةٍ ؛ إلّا أنَّ وَضعَ الألفَاظِ بِإزَاءِ كُلِّيَّاتِهَا يُغنِي عَن وَضعِ الألفَاظِ بِإزَائِهَا - كَمَا لايَخفَى - مَعَ أنَّ بَابَ المَجَازِ وَاسِعٌ ، فَافْهَمْ « 2 » . در اين متن ، مرحوم‌آخوند ، چهار اشكال بر استدلال قائلان به ضرورت اشتراك لفظى ، وارد مىكنند : 1 ) اساساً وضع الفاظ براى معانى نامتناهى و نامحدود ممكن نيست زيرا لازمهء آن ، اوضاع نامتناهى است ؛ در حالى كه صدور اوضاع نامتناهى از موجود متناهى غير ممكن است ؛ 2 ) به فرض تسليم امكان اوضاع نامتناهى ؛ لكن ، مفيد نيست ؛ زيرا وضع ، مقدمهء استعمال است ؛ چون غرض از وضع ، افادهء مقاصد است كه با استعمال صورت مىگيرد ؛ در حالى كه استعمال الفاظ در معانى متناهى است ، چون زمانى است و زمان متناهى است ، و به وسيلهء انسان و در زندگى انسان صورت مىگيرد ، و انسان و زندگى انسان متناهى و محدود است ؛ 3 ) اين مدّعا كه معانى و مقاصد نامتناهىاند پذيرفته نيست ؛ زيرا آنچه برون از تناهى و حد است جزئيات معانى و مقاصداست ، اما كليات معانى و مقاصد محدود و متناهىاند ، و وضع الفاظ براى كليات معانى و مقاصد براى تحقق اغراض انسان در زمينهء تفهيم و تفاهم كافى است ؛ 4 ) با تمام آنچه گفته شد به فرض تسليم مقدمات استدلال ؛ لكن تلازمى بين آنها و نتيجه كه ضرورت اشتراك لفظى باشد نيست ؛ زيرا باب مجاز واسع است و مىتوان با استعمال مجازى مقاصد و معانى غير متناهيه را به ديگران تفهيم نمود و نيازى به اشتراك لفظى نيست . آنچه مرحوم‌آخوند ، در دفع شبههء ضرورت‌اشتراك لفظى بيان فرموده‌اند ، وافى و كافى است ؛ جز اينكه وجه چهارم محل تأمل و اشكال است ، زيرا باب مجاز آنچنان واسع نيست كه تمام معانى مورد نياز را كه فرضاً نامتناهى است فراگيرد به دليل اينكه استعمال مجازى مشروط به مناسبت است و مناسبت معانى غيرمتناهيه با معانى الفاظ موضوعه
هامش
( 1 ) . كفاية الأصول ( با حاشى مشكينى ) 53 : 1 . ( 2 ) . همان . .