تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى ) — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨
او دوستى ورزد . . . او نيز از جمله ظالمان است و سزاوار آتش سوزان . نواب خاتمة المجتهدين در كتاب مطاعن المجرميه حديث صحيحى به اسناد خود در طعن ابو مسلم ذكر فرموده ؛ اين ضعيف خوفا للإطناب از سر نقل اين درگذشت و طالب اطلاع را به مطالعهء آن كتاب اشارت نمود . ابهرى مىنويسد : اكنون به تحرير يكى از فتاوى نواب خاتمة المجتهدين كه در اين باب است ، اكتفا مىرود : بدانكه در جواز لعن ابو مسلم مروزى ، : بسيارى از ارباب تولّى و اصحاب تبرّى از نواب مشار اليه استفتا نمودند و آن جناب به خط شريف افتا مىفرمود و به توقيع منيع آن فتاوى را مزين مىنمود . چون يكى از آن صحايف گرامى به دست اين ضعيف افتاده بود ، خواست كه صورت آن ، از براى ازدياد فوايد مؤمنان ، در اين مختصر ثبت افتد . صورت استفتا اين است : ما قول شيخنا و سيدنا و سندنا و مولينا و هادينا و قدوة أرباب الإفادة و التحقيق ، زبدة أصحاب الهداية و التدقيق ، محيى مراسم أئمة الطاهرين ، وارث علوم الأنبياء و المرسلين ، استاد اهل الحق و اليقين ، أسوة الفضلاء المتبحّرين ، صفوة العلماء الراسخين ، ظهير الاسلام ، خاتمة المجتهدين - خلّد الله ظلال ارشاده و اجتهاده و افادته و افاضته على مفارق المسلمين إلى يوم الدين - فى أبى مسلم المشهور المروزى : أ يجوز اللعن عليه ام لا ؟ بيّنوا تؤجروا . صورت فتوا اين است : الثقة بالله وحده ، يجوز اللعن عليه ، بل الطعن على من يميل إليه ، و إن البراءة منه واجبة على كلّ واحد من المؤمنين ، لأنّه رأس من رءوس المخالفين ، و معاند من معاندى أئمة المعصومين ، الذين افترض الله سبحانه مودّتهم و عداوة أعدائهم على الخلق أجمعين ، فلا يسمع قصة الكاذبة الّتى يلفّقونها القاصّون فى مدحه ، و لا يمنع اللاعنين عن لعنه إلّا الفاسقون . موضع مهر نواب مشار اليه . حاصل معنى استفتا و فتوا اين است كه از نواب عالى پرسيده‌اند كه چه مىفرمايى در باب ابو مسلم مروزى كه مشهور است ؟ آيا جايز است لعنت كردن بر او ؟ نواب مستطاب در جواب فرموده‌اند كه ، بلى جايز است لعن كردن بر او ، بلكه جايز است طعن زدن هر آن كسى را كه ميل كند به سوى او ، و به درستى كه تبرا نمودن از او واجب است بر هر يكى از مؤمنان ، از براى آن كه او رأسى است از رئوس مخالفين ، و معاندى است از معاندين ائمه معصومين ؛ آن ائمه كه واجب گردانيده است خداى سبحانه و تعالى دوستى ايشان را و دشمنى دشمنان ايشان را بر تمام خلق . پس گوش نمىكند قصهء دروغ او را ، آن قصه كه