أو جملة شرط نحو
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ
« 1 » الآيات ، أو اسم منصوب بالجواب نحو
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ
« 2 » أو اسم معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء نحو و
أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
« 3 » في قراءة بعضهم بالنصب .
تنبيه
ليس من أقسام أما التي في قوله تعالى
أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 4 » بل هي كلمتان : أم المنقطعة وما الاستفهامية .
16 . إما
بالكسر والتشديد ، ترد لمعان : الإبهام نحو
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ
« 5 » والتخيير نحو
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
« 6 »
إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى
« 7 »
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً
« 8 » والتفصيل نحو
إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
« 9 »
تنبيهات
الأول لا خلاف أن إما الأولى في هذه الأمثلة ونحوها غير عاطفة ، واختلف في الثانية فالأكثرون على أنها عاطفة ، وأنكره جماعة منهم ابن مالك ، لملازمتها غالبا الواو العاطفة وادعى ابن عصفور الإجماع على ذلك ، قال وإنما ذكروها في باب العطف لمصاحبتها لحرفه .
وذهب بعضهم إلى أنها عطفت الاسم على الاسم والواو عطفت إما على إما وهو غريب .
هامش
( 1 ) . الواقعة / 88 و 89 .
( 2 ) . الضحى / 9 .
( 3 ) . فصلت / 17 .
( 4 ) . النمل / 84 .
( 5 ) . التوبة / 106 .
( 6 ) . الكهف / 86 .
( 7 ) . طه / 65 .
( 8 ) . محمد / 4 .
( 9 ) . الانسان / 3 .