أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ
« 1 » أي لا معصوم .
جَعَلْنا حَرَماً آمِناً
« 2 » أي مأمونا فيه .
وعكسه نحو
إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا
« 3 » أي آتيا .
حِجاباً مَسْتُوراً
« 4 » أي ساترا وقيل على بابه أي مستورا على العيون لا يحس به أحد .
ومنها إطلاق فعيل بمعنى مفعول ، نحو
وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
« 5 »
ومنها إطلاق واحد من المفرد والمثنى والجمع على آخر منها . مثال إطلاق المفرد على المثنى
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ
« 6 » أي يرضوهما فأفرد لتلازم الرضاءين .
وعلى الجمع ، نحو
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 7 » أي الأناسي بدليل الاستثناء منه .
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً
« 8 » بدليل
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
.
ومثال إطلاق المثنى على المفرد
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
« 9 » أي ألق .
ومنه كل فعل نسب إلى شيئين وهو لأحدهما فقط ، نحو
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
« 10 » وإنما يخرج من أحدهما وهو الملح دون العذب . ونظيره
وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
« 11 » وإنما تخرج الحلية من الملح .
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً
« 12 » أي في إحداهن .
نَسِيا حُوتَهُما
« 13 » والناسي يوشع ، بدليل قوله لموسى
فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ
« 14 » وإنما أضيف النسيان إليهما معا لسكوت موسى عنه .
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ
« 15 » والتعجيل في اليوم الثاني .
عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
« 16 » قال الفارسي أي من إحدى القريتين . وليس منه
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
« 17 » وأن المعنى جنة واحدة خلافا للفراء ، وفي كتاب ذا القد لابن جني أن منه
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ
« 18 » وإنما المتخذ إلها عيسى دون مريم .
هامش
( 1 ) . هود / 43 .
( 2 ) . العنكبوت / 67 .
( 3 ) . مريم / 61 .
( 4 ) . الاسراء / 45 .
( 5 ) . الفرقان / 55 .
( 6 ) . التوبة / 62 .
( 7 ) . العصر / 2 .
( 8 ) . المعارج / 19 و 22 .
( 9 ) . ق / 24 .
( 10 ) . الرحمن / 22 .
( 11 ) . فاطر / 12 .
( 12 ) . نوح / 16 .
( 13 ) . الكهف / 61 .
( 14 ) . الكهف / 63 .
( 15 ) . البقرة / 203 .
( 16 ) . الزخرف / 31 .
( 17 ) . الرحمن / 46 .
( 18 ) . المائدة / 116 .