وجعل منه بعضهم قوله
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ *
« 1 » أي من يرد اللّه هدايته . وهو حسن جدا لئلا يتحد الشرط والجزاء .
التاسع عشر ، القلب ؛ إما قلب إسناد ، نحو
ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ
« 2 » أي لتنوأ العصبة بها .
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
« 3 » أي لكل كتاب أجل .
وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ
« 4 » أي حرمناه على المراضع .
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ *
« 5 » أي تعرض النار عليهم لأن المعروض عليه هو الذي له الاختيار .
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 6 » أي وإن حبه للخير .
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ
« 7 » أي يرد بك الخير .
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
« 8 » لأن المتلقي حقيقة هو آدم كما قرئ بذلك أيضا . أو قلب عطف ، نحو
ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ
« 9 » أي فانظر ثم تول .
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى
« 10 » أي تدلى فدنا لأنه بالتدلي مال إلى الدنو . أو قلب تشبيه وسيأتي في نوعه .
العشرون ، إقامة صيغة مقام أخرى ، وتحته أنواع كثيرة :
منها إطلاق المصدر على الفاعل ، نحو
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي
« 11 » ولهذا أفرده ، وعلى المفعول ، نحو
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
« 12 » أي من معلومه .
صُنْعَ اللَّهِ
« 13 » أي مصنوعه .
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ
« 14 » أي مكذوب فيه لأن الكذب من صفات الأقوال لا الأجسام . ومنها إطلاق البشرى على المبشر به والهوى على المهوي والقول على المقول .
ومنها إطلاق الفاعل والمفعول على المصدر ، نحو
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
« 15 » أي تكذيب .
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
« 16 » أي الفتنة على أن الباء غير زائدة .
ومنها إطلاق فاعل على مفعول ، نحو
ماءٍ دافِقٍ
« 17 » أي مدفوق .
لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ
هامش
( 1 ) . الكهف / 17 .
( 2 ) . القصص / 76 .
( 3 ) . الرعد / 38 .
( 4 ) . القصص / 17 .
( 5 ) . الأحقاف / 20 .
( 6 ) . العاديات / 8 .
( 7 ) . يونس / 107 .
( 8 ) . البقرة / 37 .
( 9 ) . النحل / 28 .
( 10 ) . النجم / 8 .
( 11 ) . الشعراء / 77 .
( 12 ) . البقرة / 255 .
( 13 ) . النمل / 88 .
( 14 ) . يوسف / 18 .
( 15 ) . الواقعة / 2 .
( 16 ) . القلم / 6 .
( 17 ) . الطارق / 6 .