تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

تنبيه

من ذلك نسبة الفعل إلى سبب السبب كقوله
فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ
« 1 »
كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
« 2 » فإن المخرج في الحقيقة هو اللّه تعالى وسبب ذلك أكل الشجرة وسبب الأكل وسوسة الشيطان . الحادي عشر تسمية الشيء باسم ما كان عليه ، نحو
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ
« 3 » أي الذين كانوا يتامى إذ لا يتم بعد البلوغ .
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ
« 4 » أي الذين كانوا أزواجهن
مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً
« 5 » سماه مجرما باعتبار ما كان في الدنيا من الإجرام . الثاني عشر تسميته باسم ما يؤول إليه ، نحو
إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً
« 6 » أي عنبا يؤول إلى الخمرية .
وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
« 7 » أي صائرا إلى الكفر والفجور .
حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
« 8 » سماه زوجا لأن العقد يؤول إلى زوجية لأنها لا تنكح إلا في حال كونه زوجا .
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
« 9 »
نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
« 10 » وصفه في حال البشارة بما يؤول إليه من العلم والحلم . الثالث عشر إطلاق اسم الحال على المحل ، نحو
فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 11 » أي في الجنة لأنها محل الرحمة .
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ
« 12 » أي في الليل .
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ
« 13 » أي في عينك على قول الحسن . الرابع عشر عكسه ، نحو
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
« 14 » أي أهل ناديه أي مجلسه ومنه التعبير باليد عن القدرة نحو
بِيَدِهِ الْمُلْكُ
« 15 » وبالقلب عن العقل نحو
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها
« 16 » أي عقول ، وبالأفواه عن الألسن نحو
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ
« 17 » وبالقرية عن ساكنيها نحو و
سْئَلِ الْقَرْيَةَ
« 18 »
هامش
( 1 ) . البقرة / 36 . ( 2 ) . الأعراف / 27 . ( 3 ) . النساء / 2 . ( 4 ) . البقرة / 232 . ( 5 ) . طه / 74 . ( 6 ) . يوسف / 36 . ( 7 ) . نوح / 27 . ( 8 ) . البقرة / 230 . ( 9 ) . الصافات / 101 . ( 10 ) . الحجر / 53 . ( 11 ) . آل عمران / 107 . ( 12 ) . سبأ / 33 . ( 13 ) . الأنفال / 43 . ( 14 ) . العلق / 17 . ( 15 ) . الملك / 1 . ( 16 ) . الأعراف / 6 . ( 17 ) . آل عمران / 167 . ( 18 ) . يوسف / 82 .