ومنها الآيات التي فيها الأسماء الشرعية نحو
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ *
« 1 »
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
« 2 »
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
« 3 » قيل إنها مجملة لاحتمال الصلاة لكل دعاء والصوم لكل إمساك والحج لكل قصد والمراد بها لا تدل عليه اللغة فافتقر إلى البيان ، وقيل لا ، بل يحمل على كل ما ذكر إلا ما خص بدليل .
تنبيه
قال ابن الحصار من الناس من جعل المجمل والمحتمل بإزاء شيء واحد ، قال والصواب أن المجمل اللفظ المبهم الذي لا يفهم المراد منه . والمحتمل اللفظ الواقع بالوضع الأول على معنيين مفهومين فصاعدا سواء كان حقيقة في كلها أو بعضها . قال والفرق بينهما أن المحتمل يدل على أمور معروفة واللفظ مشترك متردد بينهما والمبهم لا يدل على أمر معروف مع القطع بأن الشارع لم يفوض لأحد بيان المجمل بخلاف المحتمل .
هامش
( 1 ) . البقرة / 43 .
( 2 ) . البقرة / 185 .
( 3 ) . آل عمران / 97 .